أبناؤنا و الاجازات
احضني شكراً...

ست وسائل تربوية لتحقيق الطمأنينة لدى الطفل

عرض المقال
ست وسائل تربوية لتحقيق الطمأنينة لدى الطفل
788 زائر
23-05-2012
مصطفى أبو السعد

ست وسائل تربوية لتحقيق الطمأنينة

:أسلوب الرفق و اللين

.إن الرفق و الليونة في التعامل مع الأبناء يحقق لديهم ثقة متبادلة و اطمئناناً نفسياً و عواطف مشتركة...إذ انه هو التعبيرالحقيقي و الأمثل على محبة الوالدين لأبنائهما...وهي الرسالة التي يستوعب منها الطفل محبة الآخرين له

و هذا الأسلوب هو الذي تواتر عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فقالوا: أتقبلون صبيانكم؟فقال:نعم . قالوا: لكنا و الله ما نقبل، فقال رسول الله - صلى الله عليه و سلم: "أوَأملِك إن كان الله نزع من قلوبكم الرحمة". رواه البخاري و مسلم و أحمد في المسند6/80

اجتناب الشدة و القسوة و كثرة المحاسبة

أسلوب القسوة و الشدة مع طفل ما زال لم يكتمل - نفسيا - من الممكن أن يصيبه باضطرابات سلوكية، مثل الخوف و الخجل و فقدان الثقة بالنفس و التبول الاإرادي...إضافة إلى كونه أسلوباً يلجأ إليه العاجز الذي لم يستطع أن يوجه أبنائه بالكلمة الطيبة و الحوار...يقول ابن خلدون: إن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم، لا سيما في أصاغر الولد، لأنه من سوء الملكة، و من كان مرباه بالعسف و القهر من المتعلمين سطا به القهر و ضيق على النفس في انبساطها، و ذهب بنشاطها و دعا إلى الكسل، و حمله على الكذب و الخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفاً من انبساط الأيدي بالقهر عليه..(المقدمة ص987).

:البحث المستمر عن وسائل لإدخال البهجة و السرور على الطفل

وهي وسائل معنوية، كالقبلة و المداعبة و الضم....و السلام و الابتسامة...

ووسائل مادية كشراء الهدايا و اللعب، و ما يُدخِل الفرحة على الأبناء و يشتهونه دون إسراف، هذه الوسائل التي تُفرِح الطفل هي التعبير الحقيقي عن الحب اتجاهه...و شعور الطفل بانه مرغوب و محبوب عنصر مهم في اكتمال نموه السوي، هذا النمو الذي تتشكل منه شخصية مستقرة تساعد على تنمية القدرات الابداعية لدى الطفل...وتبث فيه كل معاني التفاؤل و النجاح.

عن عبد الله – رضي الله عنه – قال: كان رسول الله – صلى الله عليه و سلم – يصُفُّ عبد الله و عبيد الله و كثير من بني العباس – رضي الله عنهم – ثم يقول: من سبق إليَّ فله كذا و كذا...قال: فيستبقون إليه فيقعون على ظهره و صدره فيقبلهم و يلتزمهم...مسند الامام أحمد ج 1 ص 214

روى مسلم عن جابر بن سمره – و كان من أطفال الصحابة – قال: صليتُ مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – صلاة الظهر ثم خرج إلى أهله و خرجتُ معه فاستقبله ولدان، فجعل صلى الله عليه و سلم يمسح خدي أحدهم واحدا واحداً ، قال جابر: و أما أنا فمسح خدي فوجدت ليده برادا و ريحاً كأنما أخرجهما من جوفة عطار. " رواه النسائي: صحيح الجامع 4947."

الإهتمام المستمر بالطفل و تفقده الدائم

سؤال الطفل عن أحواله و الاهتمام بشؤونه و متابعة أخباره و مشاركته أفراحه و أحزانه تشكل قاعدة يعتمد عليها الطفل في مواجهة صدمات الحياة...و هي وسائل لتقارب القلوب، و بناء الثقة بين الولد و أبويه...

هذا الاهتمام يجعل الوالدين على علم و دراية بأحوال ابنهما يوماً بعد يوم و بالتالي العمل على تنمية ما يريانه صالحاً و معالجة ما يمكن أن يفسد أخلاق و سلوكيات ابنهما قبل استفحاله و ترك بصماته على شخصية الطفل...

:إزالة كل الهواجس لدى الطفل اتجاه الوالدين

الأطفال أذكى مما نتصور و نعتقد...و كثيرو الملاحظة و الاستنتاج...و كثيراً ما نختلج عقولهم هواجس تضايقهم و تزعزع استقرارهم النفسي...و لعل أكثر الأسباب الموجبة لذلك شعور الطفل بأن والديه لا يعدلان و لا يساويان في معاملتهما بين أبنائهما...و ليست العدالة المطلوبة مقتصرة على الأمور المادية فحسب، بل تتعداها لأسلوب المعاملة و المحبة...و عدم تحقيق هذه العدالة، و عدم شعور الطفل بها، يولد لديه مشاعر القلقو التوتر...هذه المشاعر تدفع الطفل إما إلى العناد المفرط أو الاستسلام المضعف للشخصية...هذا فضلا عن كون عدم الحرص على تحقيق العدالة الشاملة بين الأبناء يولد فيما بينهم ضغائن العداوة و الكراهية و الحقد و الحسد...

:العناية الخاصة لذوي الاحتياجات

سئلت امرأة: أي أبنائك أحب إليك؟ قالت: صغيرهم حتى يكبر، و مريضهم حتى يشفى، و غائبهم حتى يعود.

و يدخل في هذه العناية الخاصة كذلك الطفل اليتيم و ذوي الإعاقة الدائمة.

   طباعة 
2 صوت
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 1 = أدخل الكود
جديد المقالات
جديد المقالات
لا تنتقد الطفل باستمرار - مقالات مفيدة للآباء
السيطرة: الأب المتسلط - مقالات مفيدة للآباء
25 طريقه لربط طفلك بالقران - مقالات مفيدة للآباء
عامل ولدك كما تحب أن تُعامَل - مقالات مفيدة للآباء
امدح إنجازات طفلك - مقالات مفيدة للآباء
Powered by: MktbaGold 6.6